نادى أدب التل الكبير

حللت أهلا ونزلت سهلا
نرحب بكل من شرفنا وسجل لدينا
نادى ادب التل الكبير
مجلس ادارة النادي

نادى أدب التل الكبير

واحةالأدب ونهر الكلمات ومنتجع الهدوء النفسى وحلبة للمتبارين من الادباء
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نادى ادب التل الكببير يرحب بالزائرين

نادى ادب التل الكبير يهنئ الشاعر الكبير عاطف رشاد على حصولة على عضوية اتحاد كتاب مصر ويتمنى له دوام التوفيق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى الراحل الكريم محمد اسماعيل على
الإثنين نوفمبر 19, 2012 8:20 pm من طرف Admin

» الهادى رئيسا لنادى ادب التل الكبير
الإثنين نوفمبر 19, 2012 6:35 pm من طرف Admin

» ملحمة الخلود فى وداع صابر ابو السعود للشاعر عبد الله الهادى
الجمعة يوليو 29, 2011 2:19 pm من طرف أشرف صابر أبوالسعود

» قالولى بتحبها للشاعر عاطف رشاد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:00 am من طرف Admin

» أول اجتماع تنظيمى لتأسيس نقابة مستقلة لفلاحى الدقهلية
الثلاثاء مايو 03, 2011 2:07 am من طرف فلة شمعة منورة

» يا طيارة قصيدة للاطفال للشاعر عصام بكرى
الأحد فبراير 20, 2011 10:47 pm من طرف Admin

» الهجرة النبوية للشاعر عصام بكرى
الأحد فبراير 20, 2011 10:39 pm من طرف Admin

» حضن امان
الإثنين فبراير 07, 2011 1:47 pm من طرف شيخ الشعراء

» شهيد للمرة الثانية قصة للاديب حسين عبد الغنى
السبت يناير 08, 2011 7:23 pm من طرف Admin

منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
منى عبد الحافظ
 
اسراء
 
محمودالشامي
 
هموسة
 
شادية الملاح
 
عبد الله الهادى
 
مصطفى صوار
 
شيخ الشعراء
 
أشرف صابر أبوالسعود
 
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو احمد غالى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 232 مساهمة في هذا المنتدى في 123 موضوع
الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بكم/ عاطف رشاد

شاطر | 
 

 ثورة ابو اليسر للقاص المبدع محمد عبد الغفار صيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 129
نقاط : 3410
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر : 43
الموقع : نادي ادب التل الكبير

مُساهمةموضوع: ثورة ابو اليسر للقاص المبدع محمد عبد الغفار صيام   الإثنين نوفمبر 01, 2010 12:42 pm

ثورة " أبو اليسر "

و لكم نسج " أبو اليسر " طرائق جهنمية للقضاء عليها بالغاز ، و جرعات الزرنيخ ، الصعق ، الشنق ، الطعن ، الغرق ...و أخيرا " التكييس " و كلها لم تكن إلا خيالات مغتاظ لا ترقى للتنفيذ ، لا خوفا من دوائر الأمن ؛ بقدر ما هو رعب أن تسبر غوره ، وتكشف أمره .
و إن كان يجزم أنها أحست بل و شاهدت شريط خيالاته ، بكل تفصيلاته الدقيقة ، فرمقتها تعريه إلى النخاع و تسلخه من كل أستار المداراة و التخفى ، حتى أخص خصوصياته ، و ممارسات عقله الباطن ، لم تسلم من تسلطها ، و الرزوح تحت سيطرتها .
و طالما أنها بهذه القدرة الكشفية الجبارة فلا مفر من أن يكون طوع بنانها ، عليه أن يستكين طائعا ، و يطرد كل وساوس التمرد مختارا ، عليه أن يقوم بعيد أعباء وظيفته الحكومية ، بأعبائه المنزلية ـ كما تقضى الأوامر ـ من غسيل ، و كىّ، وتنظيف ، وطهى ، وحياكة ، و رعاية للطيور ... لعله يحظى ببصيص من رضا ؛ فيشعر بالأمن و السلام و لو للحظات .
إنه يرزح تحت ربقة حكم متسلط . و كم كان يسأل نفسه فى خلوة مع نفسه : " " ما الذى يجبرك أن تتجرع الذل مختارا ؟؟ " لكنه لم يجرؤ أن ينبس ! فما أدراه أن لا تشى لها نفسه عن مكنون نفسه ؟!
أما قائمة المحظورات فى هذا المعتقل المنزلى :
يحظر التجوال ، و لو بإذن مسبق ، إلا لقضاء لوازم المنزل !
تحظر الصداقات ، فهى أحلاف مقنعة قد تزكى نار التمرد !
يحظر التفكير، فهو فرس جموح قد يخرج عن نطاق السيطرة !
يحظر الكلام ، فقد يسوق إلى الجرأة ، و الجرأة قد تفضى إلى ثورة !
تحظر الأحلام ، إلا بعد العرض على الرقابة ، ودائما لا تجاز !
تحظر قراءة التاريخ ، حكايات الشعوب ،الملاحم الوطنية ، سير الرجال ،
القصص الثورية ، علم النفس ، الاجتماع ...و كانت الصعوبة فى أنها محظورات ضمنية ، تقتضيها معطيات الواقع المريض ، و ليست دستورا مكتوبا فكان عليه أن يصير عالى الحس و لو كان ضعيفه ، و هو ما كان فعلا .
كانت قائمة المحظورات قد شملت ـ تقريبا ـ كل ما يمكن اعتباره مدخلا من مداخل التمرد ؛ إلا أن مدخلا واحدا هيأته الأقدار لأبى اليسر كان لا يزال موروبا !! إذ كان يجد بعضا من نواقصه و مفقوداته لدى جماعة الدجاج التى يقوم على أمر رعايتها !!
كم كان يتحين لقاءاته اليومية الأثيرة بولع وشوق، لا سيما مع ذلك الديك المبرقش ذى العرف الأحمر المنتصب ، بريشه المنتفش كالحراب المشرعة ، و صيحاته الآمرة كالقذائف المدوية ، و ذلك المنقار المستل كالسيف المشهر.
كثيرا ما سعى أبو اليسر ليحظى بشرف مصادقة ذلك المبرقش الواثق حتى كاد ـ رغم اللا تكافؤ ـ أن يفلح ، كان يخصه ـ متوددا ـ بلقيمات منتخبة ، غير آبه بما فى جعبته من أوامر ، و ما كان لذى العرف المنتصب أن تخضعه بضع لقيمات كان يدفعها فى عزة و إباء إلى دجاجاته ، و ما قبل المبرقش صداقة هذا
الـ"أبو اليسر " إلا شفقة و إحسانا .
فشرع يلقنه الدروس العملية ، متفضلا عليه بالمراقبة ؛ لعله يسدى إليه معروفا تمليه واجبات الصداقة ، و حقوق الأخوة...
كان أبو اليسر حريصا أن يرى و يعى ، لكنه كان أجبن من أن يحاكى .
و أشرب السعادة فى قلبه فما يراه و يعيه يمس وترا حساسا فى ذاته ، و يجبر شرخا فى نفسه !
كان يعجبه ذلك الكائن الفريد ؛ أنى له تلك القدرة العجيبة ؟!
يجمع حظيرته بصيحة و يصرفها برمقه ! يتفقد دجاجاته مداويا شئونهن بالإيماءة و النظرة !
أشجته قبضته الحديدية حين تستحيل ـ بحسب الحاجة ـ لينا وعطفا !
كذلك ولع بشجاعته و هو يحصر ديكا مغيرا تسلل من أسطح الجيران خلسة ، منتهكا حرمة المبرقش الذى أثخنه بخمش و بنقر لايرحم .
كان مبهورا بحكمته و حزمه المسلطين حين يفض اشتباكا بين دجاجات يتناوشن حول الطعام ، أو حول ما يجرى بينهن من أمور الدجاجات !!
إنه ليفخر بصحبته لذلك المبرقش ، بل لقد أضحى مثلا له أعلى ، و نهجه صار له نهجا أسمى .
رويدا رويدا لمحت الزوجة ملامح خابية لتغير حثيث ، و رصدت إرهاصات مبكرة لتمرد مكبوت ، يتحين وخذة تنفض المارد من رقدته . و بدا لسان حالها يسأل :
" كيف تسللت إليه هذه المعانى المحرمة ؟ رغم قبضة نظامها الصارم ؟ "
كثفت دوريات المراقبة اليومية ؛ فعرشها يتقلقل ، إذ بدأت تناوشه عوامل التقويض ، لكنها و مهما يكن لن تعدم وسيلة تقمع بها إرهاصات التمرد لديه !
" إن هذ اللعين يشغف برعاية الدجاجات ، أيكون ملقنه الخطير قابعا فى الحظيرة ؟ّ ترى من يكون ؟؟ "
و ضعته ـ دون أن يدرى ـ تحت مجهرها ، تفحصته من شتى مداخله و مخارجه ، حتى فاجأته على غير عادته ، مجتازا كل الخطوط الحمراء، شامخا واثقا إبان انتصار معهود لصديقه ، فى إحدى جولاته المعتادة !
فأصدرت أوامرها بحظر التجوال على الأسطح ، و أن تكون رعاية الدجاج من صميم اختصاصاتها ، لعلها تنتقم من رأس الفتنة ذلك " المبرقش ذى العرف الأحمر " .
لم تكن جرعات الملاحظة التى تلقاها أبو اليسر على مدار الأيام السابقة ، تمكنه بعد من الرفض أو الشجب أو الاعتراض ؛ و إن لم يخف امتعاضا لاحت بوادره فى عينيه ، أدخل بعضا من روع على زوجه ، التى تماسكت لئلا تفقد عرشها بنظرة !
باتت الخواطر و الأفكار المحظورة لدى " أبو اليسر" تنضج فوق أوار الوقت و هو يمر وئيدا وئيدا ، و بدا أزيز الثورة فى صدره يلامس على استحياء قرون استشعارها ، و لما أحست بفقد الزمام ، و أن الخطر قادم لا محالة ، قررت أن تسدد خنجر المذلة مسموما إلى صدره ، فعمدت إلى كشف ما أخفته على مدار الأيام السابقة ؛ حتى ترسخ أوطاد قبضتها ، و تجمع ـ ثانية ـ كل خيوطه بين يديها .
أصدرت فرمانا يسمح له بزيارة الحظيرة !!
و ما كاد يطلع على أثيرته حتى صعقته المفاجأة !!
لم يجد معلمه و وجد آثار دماء و بقايا ريشات لا يمكن أن يخطىء صاحبها ، فهم بالسؤال ، و كانت جرأة و أى جرأة ، أبو اليسر يسأل !!!
فانفجرت زوجه ضاحكة بتشفى ، نازعة فتيل لغمها اللرهيب :
" إن ما تغذيت به الأمس هو لحم صاحبك . بالهناء و الشفاء " !
رشقها بنظرات راعدة بارقة ، مستجمعا و مكدسا كل عذابات الحقب المنصرمة ، فى لكمة ظافرة ، أحالتها و عرشها المزعوم هباءا منثورا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altlalkber.yoo7.com
 
ثورة ابو اليسر للقاص المبدع محمد عبد الغفار صيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى أدب التل الكبير :: منتدى القصة والرواية :: القصة القصيرة-
انتقل الى: