نادى أدب التل الكبير

حللت أهلا ونزلت سهلا
نرحب بكل من شرفنا وسجل لدينا
نادى ادب التل الكبير
مجلس ادارة النادي

نادى أدب التل الكبير

واحةالأدب ونهر الكلمات ومنتجع الهدوء النفسى وحلبة للمتبارين من الادباء
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نادى ادب التل الكببير يرحب بالزائرين

نادى ادب التل الكبير يهنئ الشاعر الكبير عاطف رشاد على حصولة على عضوية اتحاد كتاب مصر ويتمنى له دوام التوفيق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى الراحل الكريم محمد اسماعيل على
الإثنين نوفمبر 19, 2012 8:20 pm من طرف Admin

» الهادى رئيسا لنادى ادب التل الكبير
الإثنين نوفمبر 19, 2012 6:35 pm من طرف Admin

» ملحمة الخلود فى وداع صابر ابو السعود للشاعر عبد الله الهادى
الجمعة يوليو 29, 2011 2:19 pm من طرف أشرف صابر أبوالسعود

» قالولى بتحبها للشاعر عاطف رشاد
الأربعاء يونيو 01, 2011 12:00 am من طرف Admin

» أول اجتماع تنظيمى لتأسيس نقابة مستقلة لفلاحى الدقهلية
الثلاثاء مايو 03, 2011 2:07 am من طرف فلة شمعة منورة

» يا طيارة قصيدة للاطفال للشاعر عصام بكرى
الأحد فبراير 20, 2011 10:47 pm من طرف Admin

» الهجرة النبوية للشاعر عصام بكرى
الأحد فبراير 20, 2011 10:39 pm من طرف Admin

» حضن امان
الإثنين فبراير 07, 2011 1:47 pm من طرف شيخ الشعراء

» شهيد للمرة الثانية قصة للاديب حسين عبد الغنى
السبت يناير 08, 2011 7:23 pm من طرف Admin

منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
منى عبد الحافظ
 
اسراء
 
محمودالشامي
 
هموسة
 
شادية الملاح
 
عبد الله الهادى
 
مصطفى صوار
 
شيخ الشعراء
 
أشرف صابر أبوالسعود
 
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو احمد غالى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 232 مساهمة في هذا المنتدى في 123 موضوع
الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بكم/ عاطف رشاد

شاطر | 
 

 اضحك مع اولادى للمبدع محمد عبد الغفار صيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 129
نقاط : 3410
تاريخ التسجيل : 08/10/2010
العمر : 44
الموقع : نادي ادب التل الكبير

مُساهمةموضوع: اضحك مع اولادى للمبدع محمد عبد الغفار صيام   الإثنين نوفمبر 01, 2010 12:52 pm

ضحك مع أولاد الـ……. (أولادى )

بداية : لست مضطرا لإكمال الفراغات فقد حاولت قبلك وفشلت !!
ثانيا : لا يروقنى من يرى أبناءه عباقرة جيلهم وفلتات زمانهم
لأن “القرد فى عين أمه غزال ” كما فى الأمثال .

و السؤال : ــ
أتعلمون لماذا يبهرنا الطفل ؟؟ لماذا يخلب عقلنا بقوله وفعله ؟؟

لأنه يتعامل معنا بفطرته البريئة ، دون إضافات ضارة أو مواد حافظة،
أو ألوان خادعة ، ببراءة فقدناها واندثرت مع ما اندثرمن بقايا براءتنا
الفقيدة ــ عليها رحمة الله ــ بعدما إلتاثت نفوسنا بقيم الواقع المرير
أو بعدما لوثنا نحن ــ الكبار ــ واقعنا بما نحسنه من قيم الحوط والفهلوة .
لذا نندهش من ردودهم وتصرفاتهم العفوية ؛ لأن عفويتهم تنكأ جروحنا،
وتقلب علينا المواجع ، و تعرينا أمام ذواتنا المريضة .
و لنعد لموضوعنا…و كفانا جلداــ مستحقا ــ لذواتنا .
ما أكثر ما يمر من مواقف بينك وبين أطفالك ــ لا سيما الصغار منهم ــ
فينطبع الموقف فى ذاكرتك ؛ لما فيه من عبرة و فائدة ، و إن تغلف بغلاف
من الفكاهة ؛ لكن جوهره تغشاه الحكمة مجردة من الأهواء ، الحكمة قبل
أن تعبث بها طبائع المرضى من البشر .

ابنتى الكبرى ( أروى )

حين كانت بين الثالثة والرابعة من عمرها ، كانت تخرج شاردة من المنزل
حيثما قادتها قدماها ، و ما كانت لتفعل لو كان باب البيت موصدا ، لكنه الإهمال
عندما يصبح شعارالبيت وآله .
كنا نخرج فرادى و زرافات للبحث عنها فوق الأرصفة ، و على النواصى ، وفى
البالوعات ، حتى نجدها تعبث ببراء على قارعة الطريق ، غير أبهة
لما يحيق بها من مخاطر !! بينما تتفتت أكبادنا غيظا و كمدا !!
و فى سبيلنا للبحث عن مخرج أبدى لهذا المأذق الخطير ، يصرخ متحاذق :
كبلوها وصفدوها فى الحديد .
و يتوعد ثان : بل اضربوها وعذبوها بالنيران .
و يصيح ثالث : أبلغوا الشرطة وضعوها على قوائم المطلوبين .
لكن ــ وللأمانة ــ لم يقل أحد ــ و الحمد لله ــ اقتلوها .
أما أنا فقلت بهدوء الفيلسوف :
اتركوها الحل عندى !! كيف أكون مربيا لأبناء الغرباء و أعجز عن تربية
أبنائى ؟!
الحل فى علم التربية ، الحل فى( التوجيه بالقصة ) ، فتقمصت شخصية بابا شارو
و قلت ما يلى بالحرف الواحد ، مستعينا بالمؤثرات الصوتية الذاتية ، و قسمات
الوجه العابس المقطب ، و نظرات العيون النارية المخيفة ، مؤديا دورى باقتدار و تمكن :
( كان فيه بنوتة صغيرة اسمها أروى ، تخلى باباها فى الشغل و ماماتها فى المطبخ ،
و من غير ما حد يشوفها ، أو ياخد باله منها ، تمشى بشويش وتسحب تسحب ، وتطلع
من باب البيت على الشارع .
و فى يوم و هى خارجة من غير ما حد يحس ، جه الحرامى/ متقال أبو الشوال ،
حرامى العيال ، و هوب ، راح خاطفها ورميها فى الشوال ، وهى تصرخ وتقول : ماما
ردى علىّ ، بابا رد عليّ ، و لا يمكن حد هيسمعها !! و راح جارى بيها على البحر الكبير
اللى فيه السمك الكتير وهوب ، راح رميها بشواله للسمكة .
والسمكة كلتها و ومضغتها وبلعتها ولا مين شاف ولا مين درى . )
فإذا بابنتى تبكى وترتجف ، بعدما تلبسها الرعب ، و تشبثت بيدى ، و اندست رعبا
فى أحضانى بحثا عن الأمن و السكينة .
قلت لنفسى وللمراقبين حولى :
الحمد لله حان قطاف الثمرة .
فسألتها السؤال البديهى ، متوقعا مثلكم الإجابة البديهية :
إيه اللى احنا تعلمناه من القصة دى يا أروى يا حبيبة بابا ؟؟؟
وكانت الإجابة المفجعة :
اتعلمنا لما نحب نطلع برة ، نخلى بابا فى الشغل وماما فى المطبخ ، ونسحب نسحب
من غير ما حد ياخد باله منا ، ونطلع على الشارع !!
إى و ربى كانت تلك هى الإجابة !!
والسوءال :
أين الخلل ؟؟ فى ابنتى ؟؟ أم فى علم التربية ؟؟ أم فى المربى ؟؟


ابنى الثانى ( أسامة )

كعادة معظم الأطفال ، ينفر مما نرغبه فيه ، و خاصة لبن الصباح ، قبل الذهاب للروضة
(أولى روضة ) بدلا من ( KG1) لأنها تذكرنى بالــ (KGB ) وشتان ما بين عالم الطفولة
البرىء وعالم المخابرات والجسوسية !!
و شاءت الأقدار أن يجتمع على مائدة الإفطار ثلاثة أجيال الجد ( أبى أعزه الله ) ، و محسوبكم
الأب ، و الحفيد أسامة .
قلت له ( أسامة ) بكل ود :
ــ اشرب اللبن يا أسامة .
* مش هاشرب اللبن .
ــ اشرب يا ابنى .
* مش هاشرب .
فاستخدمت معه حيلة يستخدمها الجميع :
ــ اشرب عشان تكبر ، ويطلع لك عضلات .
فرد واثقا :
* ما أنا عندى عضلات ، حتى شوف !! وبدأ يكشف لى عن عصاعيصه ، ومش هنخلص النهاردة .
فقمت بتطوير الحيلة :
ــ اشرب يا حبيبى عشان تكبر وتبقى ضابط .
فقال مبهورا :
* صحيح يا بابا ؟!
فقلت مجاريا :
ــ صحيح يا حبيبى .
فقال :
* وانت صغير كنت بتشرب اللبن يا بابا ؟؟
فقلت على الفور :
ــ طبعا يا حبيبى كنت باشربه .
فقال اللئيم :
* وانت ما طلعتش ضابط ليه ؟؟؟؟
فارتج على، و توقف لسانى عن الرد ، وعقلى عن التفكير .
حتى مد لى أبى ( جده ) حبل النجاة قائلا :
أبوك كان بيشرب لبن جاموسة ، بتخرج مدرسين!! إنما اللبن ده من جاموسة بتخرج ضباط !!
فتجرع ولدى كل اللبن الموجود ، لاهجا بالدعاء لأبيه الناصح ، و للـجاموسة صانعة الضباط !!!


أما ثالثة الأثافى إيمان

أمى الصغيرة ــ كما تصف نفسها ــ و الوحيدة من أبنائى التى تتخولنى بالنصيحة من حين إلى آخر، متقمصة متقمصة لدور أمى ــ أعزها الله ــ ، لدرجة الحقيقة المطلقة و المعايشة الفعلية حتى غم على
فلم أعد أميز بينها وبين أمى حقيقة ، و اسمعها ــ إن شئت ــ قائلة :
ــ صباح الخيي ( الخير ) يا حمادة ! ( و طبعا حمادة ده يبقى محسوبكم )
ــ تشيب( تشرب ) شاى يا حمادة ؟
ــ عملت إيه النهايدة ( النهاردة ) فى الشغل يا حمادة ؟
ــ ما تيبى ( تربى ) عيالك الأشقيا دول يا حمادة .
وطبعا بعدما سمعتوها من خلال الجمل السابقة ، أدركتم قدراتها اللفظية الفذة و( الفييدة )!!
آسف أقصد ( الفريدة ) !!
و قد فاجأتنى منذ أيام بقولها :
مش تبايكلى ( تباركلى ) ، الـ MISSأعطتنى يبع ( ربع ) جنيه جايزة !!
فقلت سعيدا :
خيى ( خير ) إن شاء الله ؟؟
فقالت :
عشان أنا الوحيدة فى الفصل اللى سمعت سوية (سورة ) القدى ( القدر ) فكاد يغشى على
من هول الصدمة !! حين تذكرت أن بسورة القدر عشر راءات عدا ما فى الاستعاذة والبسملة !!!

آخر العنقود ــ حتى الآن ولله الفضل والمنة ــ عبد الغفار

رغم أنه يبلغ من العمر أياما معدودات إلا أن أسراره الباتعة ظهرت ، وبركاته هلت ، يكفى أن تعلموا
تفرده فى أمور :
ــ أول مولود ــ حسب علمى ــ تشرف الحضانة بطلعته البهية ، لا لقصور فى وزنه ، وإنما
لوزنه الزائد !!
ــ أول مولود يحقق أطول فترة زمنية للبقاء فى بطن أمه ولا يخرج إلا عنوة وبدعوات أولاد الحلال .
ــ أول مولود يسمى عبد الغفار خلال العشرين سنة المنصرمة وهذا طبعا بحسب بيانات
سجلات المواليد فى جمهورية مصر العربية !!

ولله الحمد والمنة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://altlalkber.yoo7.com
 
اضحك مع اولادى للمبدع محمد عبد الغفار صيام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادى أدب التل الكبير :: منتدى القصة والرواية :: القصة القصيرة-
انتقل الى: